انتقل إلى المحتوى
مشتملات — مرجع العقارات والمقاولات في السعودية
مصادر رسميةمحتوى تحريري مستقلالسعودية

الخبرة الهندسية وإثبات نسبة الإنجاز في قضايا المقاولات

دليل الخبرة الهندسية في قضايا المقاولات بالسعودية: حصر الأعمال، حساب نسبة الإنجاز، المستخلصات، أوامر التغيير، العيوب والاعتراض على التقرير.

هذه الصفحة للخبرة الهندسية وإثبات نسبة الإنجاز في قضايا المقاولات عمومًا: للخبرة القضائية الهندسية والمحاسبية داخل منازعة عقد حكومي أمام القضاء الإداري راجع الخبرة القضائية في منازعات العقود الحكومية.

الخبرة الهندسية وإثبات نسبة الإنجاز في قضايا المقاولات غالبًا هي النقطة التي تحول النزاع من أقوال متعارضة إلى أرقام قابلة للفحص. صاحب العمل يقول إن المقاول لم ينجز إلا 55%، والمقاول يقول إن الإنجاز تجاوز 80%، والاستشاري يعتمد جزءًا من المستخلص، بينما توجد أعمال مخفية ومواد بالموقع وأوامر تغيير لم تحسم. هنا لا تكفي العبارات العامة؛ المطلوب بناء ملف فني يحدد ما تم تنفيذه، وبأي كمية وجودة، وما قيمته، وما الذي بقي، وما سبب الفارق بين الأطراف.

الخبير لا يفصل في المسألة النظامية بدل المحكمة أو هيئة التحكيم. مهمته فنية: القياس، الحصر، التقييم، تحليل المستندات الفنية، تحديد العيوب أو نسبة الإنجاز وفق المهمة المكلف بها. أما تفسير الأثر النظامي للعقد أو تحديد من يتحمل المسؤولية قانونًا فهو من اختصاص جهة الفصل.

متى تحتاج قضية المقاولات إلى خبرة هندسية؟

تظهر الحاجة عندما يتوقف الفصل على مسألة لا يمكن حسمها من المستندات القانونية وحدها. ومن أمثلتها الخلاف على كمية الأعمال المنفذة، نسبة الإنجاز، مطابقة المواد والمواصفات، تكلفة إصلاح العيوب، قياس الأعمال الإضافية، تحليل التأخير، تقييم الأعمال عند الفسخ، أو حصر ما أنجزه مقاول الباطن.

وقد تكون القضية واضحة ماليًا دون خبرة إذا كانت المستخلصات معتمدة ولا يوجد خلاف على الإنجاز. لذلك لا ينبغي طلب الخبرة تلقائيًا في كل دعوى؛ بل يجب أن يكون هناك سؤال فني محدد يحتاج جوابًا.

المادة 110 من نظام الإثبات

تنص المادة العاشرة بعد المائة من نظام الإثبات على أن للمحكمة من تلقاء نفسها أو بناءً على طلب أحد الخصوم أن تقرر ندب خبير أو أكثر لإبداء الرأي في المسائل الفنية التي يستلزمها الفصل في الدعوى، مع مراعاة تناسب معرفة الخبير وخبرته مع موضوع النزاع.

كما تقرر المادة أنه إذا اتفق الخصوم على اختيار خبير أو أكثر أقرت المحكمة اتفاقهم. وهذه القاعدة مهمة في القضايا الفنية الكبيرة لأن طبيعة الخبير المطلوبة تختلف بين نزاع حصر كميات، ونزاع عيوب إنشائية، ونزاع تخطيط زمني، ونزاع أعمال كهروميكانيكية.

قرار ندب الخبير يجب أن يحدد المهمة

المادة الحادية عشرة بعد المائة تشترط أن يتضمن منطوق قرار الندب بيانًا دقيقًا بمهمة الخبير وصلاحياته والتدابير العاجلة التي يؤذن له بها. كلما كانت المهمة محددة، كان التقرير أكثر فائدة وأقل عرضة للتشتت.

بدل أن تكون المهمة «بحث النزاع بين الطرفين»، يمكن أن تكون مثلًا: حصر الأعمال المنفذة حتى تاريخ معين، ومقارنتها بجدول الكميات، وتحديد الأعمال الإضافية المثبتة، وبيان نسبة الإنجاز وقيمة ما يستحقه المقاول دون إبداء رأي نظامي في الاستحقاق.

ما المقصود بنسبة الإنجاز؟

نسبة الإنجاز ليست دائمًا مساحة مبنية مقسومة على المساحة الإجمالية. في المشاريع المركبة يجب ربط الإنجاز بقيمة البنود أو أوزانها أو الكميات الفعلية أو منهج القياس المتفق عليه. قد يكون تنفيذ الهيكل الإنشائي متقدمًا بينما الأعمال الكهروميكانيكية لم تبدأ، فلا يصح حساب النسبة بنظرة بصرية عامة.

طرق شائعة لقياس نسبة الإنجاز

الطريقةمتى تستخدم؟الخطر
قيمة البنود المنفذةعند وجود جدول كميات وأسعارالتسعير لا يعكس دائمًا الوزن الزمني الحقيقي
الكميات الفعليةللأعمال القابلة للقياستحتاج قواعد قياس واضحة
الأوزان النسبيةفي برامج المشاريع والمراحليجب أن تكون الأوزان معتمدة وغير مصطنعة
المعالم الرئيسيةللتوريد أو الأنظمة المركبةقد تخفي نسبة الإنجاز داخل المعلم نفسه
المعاينة الفنيةعند غياب قياسات كاملةتظل أقل دقة إن لم تدعم بالمستندات

لماذا لا تكفي نسبة واحدة للمشروع كله؟

لأن النزاع قد يتعلق ببند محدد. قد يكون المقاول أنجز 90% من الأعمال المدنية و40% من التشطيبات و20% من الأنظمة، بينما قيمة كل مجموعة مختلفة. لذلك يجب تفكيك المشروع إلى حزم أو بنود ثم تجميع النتيجة بطريقة شفافة.

جدول الكميات هو نقطة البداية وليس النهاية

إذا كان العقد قائمًا على أسعار وحدات، يبدأ الحصر من جدول الكميات، ثم تقاس الكميات المنفذة فعليًا وتراجع أوامر التغيير. أما إذا كان العقد مبلغًا إجماليًا، فقد تكون طريقة تقييم الإنجاز مختلفة ويجب الرجوع إلى جدول الدفعات أو الأوزان أو المراحل التعاقدية.

راجع فروقات الكميات وتجاوز المقايسة في عقد المقاولة عند وجود اختلاف بين الكميات التقديرية والمنفذة.

المستخلصات ودورها في إثبات الإنجاز

المستخلص المعتمد دليل مهم لأنه يعكس قياسًا سابقًا للأعمال، لكنه لا يحسم كل شيء دائمًا. يجب معرفة هل هو مستخلص مرحلي أم نهائي، وهل اعتمد من الشخص صاحب الصلاحية، وهل يحتوي على تحفظات، وهل تم تعديله لاحقًا، وما إذا كانت هناك أعمال نفذت بعده.

لذلك في نزاع مستحقات المقاول والمستخلصات المتأخرة يكون ربط المستخلص بمحضر القياس والتقدم الفعلي أقوى من تقديمه منفردًا.

هل الفواتير تثبت نسبة الإنجاز؟

الفاتورة تثبت مطالبة مالية أو توريدًا بحسب طبيعتها، لكنها لا تثبت وحدها أن المادة ركبت في الموقع أو أن العمل استلم. قد يشتري المقاول مواد ثم تبقى بالمستودع. لذلك يجب التمييز بين شراء المواد، وصولها للموقع، اعتمادها، تركيبها، واختبارها.

المواد الموجودة في الموقع

بعض العقود تسمح باحتساب جزء من قيمة المواد الموجودة بالموقع ضمن المستخلص. هنا يجب على الخبير معرفة شروط الاستحقاق: هل المادة معتمدة؟ هل هي مخصصة للمشروع؟ هل تم تخزينها بطريقة صحيحة؟ هل انتقلت ملكيتها؟ وهل سبق دفع قيمتها؟

الأعمال المخفية

الأعمال التي غطيت لاحقًا مثل التسليح أو التمديدات قد يصعب معاينتها بعد سنوات. لذلك تصبح تقارير الفحص، وطلبات التفتيش، والصور، وشهادات الاختبار، والمخططات المنفذة، ومحاضر الاستلام الجزئي أدلة أساسية.

أوامر التغيير ونسبة الإنجاز

إذا زاد نطاق المشروع أو نقص، يجب تعديل أساس الحساب. نسبة 70% من نطاق أصلي ليست هي نفسها بعد إضافة أعمال كبيرة. على الخبير تحديد النسخة المعتمدة من نطاق العقد، وأوامر التغيير المثبتة، وقيمها، وكيف أثرت على المقام الذي تحسب منه النسبة.

راجع أوامر التغيير وزيادة أو حذف الأعمال.

الأعمال الإضافية غير المعتمدة

قد يدعي المقاول أنه نفذ أعمالًا إضافية بطلب شفهي. الخبير يمكنه أن يحدد فنيًا هل هذه الأعمال موجودة وكميتها وقيمتها التقديرية، لكن مسألة استحقاق قيمتها قانونًا ومن كان مخولًا بطلبها تبقى لجهة الفصل وفق العقد والأدلة.

الخبرة في عيوب التنفيذ

عند وجود عيوب، لا تكون مهمة الخبير مجرد وصف شكلها. يجب تحديد المواصفة أو المعيار الواجب، ووصف الانحراف، وتحديد السبب المحتمل، وبيان إمكانية الإصلاح وطريقته وتكلفته، وهل العيب يؤثر على السلامة أو الاستخدام أو الجودة فقط.

راجع عيوب التنفيذ وعدم مطابقة الأعمال والمواد للمواصفات.

الخبرة وتحليل التأخير

تحليل التأخير تخصص مختلف عن قياس الكميات. يجب مقارنة البرنامج الأساسي بالتحديثات الفعلية، وتحديد الأنشطة الحرجة، ودراسة أسباب التأخير والفترات المتزامنة. التقرير الذي يذكر أن المشروع تأخر 180 يومًا دون ربط السبب بالمسار الحرج لا يكفي لتحليل المسؤولية الزمنية.

ما صلاحيات الخبير؟

المادة الخامسة عشرة بعد المائة من نظام الإثبات تجيز للخبير في سبيل أداء مهمته، ضمن القرار، سماع أقوال الخصوم وملاحظاتهم ومن يرى سماعهم إذا أذن له، وطلب الدفاتر والسجلات والمستندات والأشياء اللازمة للمهمة.

لكن ذلك لا يحول الخبير إلى محقق مفتوح الصلاحيات؛ يجب أن يتحرك داخل حدود المهمة التي قررتها المحكمة.

المعاينة الميدانية

إذا كان المشروع ما زال قائمًا ويمكن معاينته، فمن الأفضل أن تسبق الزيارة خطة واضحة: تحديد المناطق، البنود المتنازع عليها، أدوات القياس، الأشخاص الحاضرين، والصور أو الإحداثيات أو العينات المطلوبة. ويجب توثيق ما تمت معاينته وما لم يكن ممكنًا الوصول إليه.

إذا تغيرت حالة الموقع بعد النزاع

هذه من أصعب الحالات. قد يأتي مقاول بديل ويزيل أعمالًا سابقة أو يصلحها، فتضيع إمكانية المعاينة الأصلية. لذلك من المهم عند سحب الأعمال أو الفسخ إعداد حصر مشترك أو تقرير مستقل وصور مؤرخة قبل دخول المقاول الجديد.

تقارير الاستشاري

تقرير الاستشاري مهم لكنه ليس بالضرورة خبيرًا قضائيًا محايدًا؛ فقد يكون جزءًا من إدارة المشروع ومتعاقدًا مع صاحب العمل. لذلك يجب تقييم تقريره مع باقي الأدلة وعدم الخلط بين دوره التعاقدي وبين تقرير خبير منتدب من جهة الفصل.

التقرير الخاص الذي يقدمه أحد الأطراف

يمكن لتقرير فني أعده طرف قبل الدعوى أن يكون مفيدًا في تنظيم المطالبة وفهمها، لكنه يختلف عن الخبرة المنتدبة قضائيًا. وتسمح الأدلة الإجرائية في حالات معينة بتقديم تقرير خبرة متفق عليها قبل قيد الدعوى وفق الضوابط النظامية.

الخبير لا يعطي رأيًا نظاميًا

الأدلة الإجرائية لنظام الإثبات تنص صراحة على أن رأي الخبرة يقتصر على المسائل الفنية ولا يمتد إلى رأي في مسألة نظامية. فإذا كانت المهمة تتضمن سؤالًا مثل «هل يحق للمقاول التعويض؟» فهذا سؤال قانوني. أما «ما تكلفة الأعمال الإضافية المنفذة؟» فسؤال فني يمكن أن يدخل في الخبرة.

صياغة أسئلة الخبرة

الأسئلة الجيدة تقود إلى تقرير قابل للاستخدام. ومن أمثلتها:

  • ما الأعمال المنفذة فعليًا حتى تاريخ محدد؟
  • ما نسبة الإنجاز لكل بند رئيسي وفق منهج العقد؟
  • ما قيمة الأعمال وفق الأسعار التعاقدية؟
  • ما أوامر التغيير التي يظهر تنفيذها ميدانيًا ومستنديًا؟
  • ما العيوب المثبتة وما تكلفة إصلاحها؟
  • ما المواد الموجودة بالموقع وقيمتها وحالتها؟
  • ما الفارق بين المستخلصات المعتمدة والحصر الفعلي؟

أسئلة لا ينبغي تركها غامضة

مثل «من المخطئ؟» أو «كم يستحق المقاول؟» دون تفصيل. لأن الاستحقاق النهائي قد يتضمن مسائل نظامية وخصومات ودفعات وشروطًا تعاقدية لا يحسمها القياس الفني وحده.

من يدفع تكلفة الخبرة؟

المادة الثانية عشرة بعد المائة من نظام الإثبات تنظم المبلغ المقرر للخبرة والخصم المكلف بإيداعه. وإذا لم يودعه الخصم المكلف، يجوز للخصم الآخر إيداعه مع بقاء حقه في الرجوع، وقد تتخذ المحكمة ما يقرره النظام إذا لم يودع المبلغ.

رد الخبير والحياد

الخبير يجب أن يكون مستقلًا في مهمته. إذا وجدت علاقة أو مصلحة أو سبب يمس الحياد، يجب التعامل معه وفق إجراءات الإفصاح والرد المقررة. اختيار خبير متخصص لا يكفي إذا كانت لديه علاقة بالمشروع أو بأحد الأطراف تثير إشكالًا.

تقرير الخبرة الجيد ماذا يحتوي؟

الأدلة الإجرائية تشترط عناصر تفصيلية في تقرير الخبرة، مثل بيانات القضية والمهمة والأطراف والخبراء والإجراءات والمستندات التي اطلع عليها. وفي نزاع المقاولات ينبغي أن يضاف عمليًا منهج القياس والجداول والصور والمخططات والافتراضات والنتيجة لكل بند.

جدول عملي لحصر نسبة الإنجاز

البندقيمة العقدالكمية/الوزنالمنفذنسبة الإنجازالقيمة المنفذة
أعمال ترابية…………%…
خرسانة…………%…
تشطيبات…………%…
كهرباء وميكانيكا…………%…

لماذا يجب فصل الإنجاز الفني عن الاستحقاق المالي؟

قد يكون العمل منفذًا لكن لم يحل موعد استحقاقه، أو توجد محتجزات، أو دفعة مقدمة يجب استردادها، أو خصومات، أو عيوب تحتاج إصلاحًا. لذلك نسبة الإنجاز ليست هي الرصيد النهائي للدعوى.

راجع صحيفة دعوى مطالبة بمستحقات مقاولات لفهم كيف ينتقل الحصر الفني إلى حساب مالي منظم.

الخبرة عند عدم وجود عقد مكتوب

إذا لم يوجد عقد مكتوب، تصبح المهمة أصعب لأن الخبير يحتاج أولًا إلى معرفة النطاق والأسعار والمواصفات المتفق عليها من المراسلات وأوامر الشراء والمستخلصات والتعامل الفعلي. ومع ذلك يمكن للخبرة أن تساعد في حصر ما هو موجود فنيًا.

راجع إثبات عقد المقاولة بدون عقد مكتوب.

ما قيمة الصور ومقاطع الفيديو؟

تفيد إذا أمكن ربطها بالمكان والتاريخ والبند. صورة بلا تاريخ أو موقع قد تكون محدودة القيمة. الأفضل أن تكون جزءًا من سجل موقع منظم أو تقرير معاينة يحدد أين ومتى التقطت وما الذي تظهره.

المخططات النهائية المنفذة

تساعد في فهم ما تم تركيبه فعليًا مقارنة بالمخططات الأصلية، لكن يجب التحقق من اعتمادها وأنها تعكس الواقع. بعض المشاريع تحتوي مخططات نهائية غير محدثة بالكامل، ولذلك لا يستغنى عن المعاينة والسجلات.

هل للمحكمة أن تخالف تقرير الخبير؟

تقرير الخبرة وسيلة إثبات فنية وليس حكمًا مستقلًا. المحكمة تزن التقرير مع باقي الأدلة وتتعامل معه وفق أحكام نظام الإثبات. لذلك يجب على الأطراف مناقشة المنهج والبيانات والنتائج، لا الاكتفاء بقول «لا نوافق على التقرير».

كيف تعترض على تقرير خبرة بطريقة فعالة؟

  • حدد الخطأ في كمية أو مستند بعينه.
  • بين أن الخبير استخدم نسخة غير معتمدة من جدول الكميات.
  • وضح وجود أمر تغيير لم يدخل في الحساب.
  • قدم قياسًا بديلًا مدعومًا بالمستندات.
  • بين تجاوز الخبير مهمته إلى رأي نظامي.
  • أظهر التناقض بين الجداول والنتيجة النهائية.

لا تعترض بعبارات عامة

القول إن التقرير «مجحف» أو «غير صحيح» لا يكفي. الاعتراض الفني يجب أن يقود الخبير والمحكمة إلى نقطة محددة يمكن التحقق منها وتصحيحها.

الخبرة في التحكيم

في التحكيم قد تعين هيئة التحكيم خبيرًا، وقد يقدم كل طرف خبيره بحسب القواعد والإجراءات المختارة. ويجب أن تظل مهمة الخبير الفنية منفصلة عن دور المحكم في الفصل بالنزاع.

راجع التحكيم في عقود ومنازعات المقاولات.

السوابق القضائية وأهمية الخبرة

تظهر في الأحكام القضائية المنشورة منازعات مقاولات لجأت فيها المحاكم إلى الخبرة لحصر الأعمال وتقييمها أو بحث مسائل فنية. لذلك من المفيد دراسة السوابق القضائية في منازعات المقاولات لفهم كيف تتحول الوقائع الفنية إلى نقاط إثبات.

قائمة مستندات تجهيز الخبرة

  • العقد وجداول الكميات.
  • المخططات والمواصفات.
  • أوامر التغيير.
  • المستخلصات.
  • محاضر القياس والاستلام.
  • طلبات الفحص والاعتماد.
  • تقارير الموقع.
  • البرنامج الزمني.
  • صور الأعمال.
  • الفواتير والتوريدات عند ارتباطها بالمهمة.
  • المراسلات الفنية.
  • الحساب النهائي إن وجد.

أخطاء شائعة في ملف الخبرة

  • تقديم آلاف الصفحات دون فهرس.
  • عدم تحديد نسخة العقد المعتمدة.
  • الخلط بين الكمية المنفذة والقيمة المستحقة.
  • عدم فصل الأعمال الأصلية عن الإضافية.
  • الاعتماد على الصور دون تاريخ أو موقع.
  • طلب رأي قانوني من الخبير الفني.
  • عدم الاعتراض على خطأ حسابي واضح في الوقت المناسب.
  • دخول مقاول بديل قبل توثيق حالة الموقع.

أسئلة شائعة

هل المحكمة ملزمة بتعيين خبير في كل قضية مقاولات؟

لا. تعين الخبرة عندما تستلزم المسألة الفنية ذلك وفق نظام الإثبات، وقد يكون النزاع قابلًا للحسم بالمستندات دون خبرة.

كيف تحسب نسبة الإنجاز في المقاولات؟

بحسب طبيعة العقد وطريقة القياس: الكميات، القيم، الأوزان، أو المراحل. لا توجد نسبة بصرية موحدة لجميع المشاريع.

هل المستخلص المعتمد يثبت الإنجاز؟

هو دليل مهم على ما اعتمد في مرحلته، لكنه يقرأ مع العقد ومحاضر القياس وأي تعديلات وأعمال لاحقة.

هل يمكن للخبير تحديد من يتحمل المسؤولية القانونية؟

رأيه يقتصر على المسائل الفنية، ولا يمتد إلى المسائل النظامية وفق الأدلة الإجرائية لنظام الإثبات.

هل تقرير الاستشاري يعادل تقرير الخبير القضائي؟

ليس بالضرورة؛ فالاستشاري يؤدي دورًا تعاقديًا في المشروع، بينما الخبير المنتدب يعمل وفق مهمة وإجراءات تحددها جهة الفصل.

الخلاصة

الخبرة الهندسية الناجحة تبدأ بسؤال واضح، ثم مستندات مرتبة، ثم منهج قياس يمكن للطرف الآخر والمحكمة مراجعته. في نزاع نسبة الإنجاز لا تبحث عن رقم سريع؛ ابنِ الرقم من البنود والكميات والأوزان وأوامر التغيير والمستخلصات والمعاينة. وعندها يصبح التقرير أداة لفهم النزاع بدل أن يكون طبقة جديدة من الغموض.

موضوعات مرتبطة

المصادر الرسمية

آخر مراجعة تحريرية: سبتمبر 2026. مهمة الخبير يجب أن تصاغ بدقة وأن تفصل بين المسألة الفنية والمسألة النظامية، مع توثيق حالة المشروع قبل تغيرها متى كان النزاع متعلقًا بنسبة الإنجاز أو العيوب.

ويعتمد الخبير كثيرًا على تقارير الموقع اليومية ومحاضر الاجتماعات وسجلات المشروع لإعادة بناء الوقائع.

وتصبح الخبرة الهندسية أكثر أهمية قبل اتخاذ إجراء شديد الأثر ضد المقاول: فإذا كان صاحب العمل يفكر في سحب الأعمال من المقاول والتنفيذ على حسابه فينبغي أن توثق الخبرة نسبة الإنجاز والأعمال المعيبة وكلفة الاستكمال وحالة الموقع، حتى لا يتحول الإجراء لاحقًا إلى نزاع حول ما أُنجز فعليًا وما يلزم لإكمال المشروع.

كما تكون الخبرة الفنية حاسمة عندما يدعي المقاول أن التنفيذ واجه ظروفًا مادية لم تكن متوقعة وقت التعاقد: في المشاريع الحكومية يمكن ربط نتائج الجسات والمعاينات والسجلات اليومية بمسار الصعوبات المادية غير المتوقعة لإثبات طبيعة الظرف ووقت ظهوره وأثره الفعلي على الإنتاجية والمدة والتكلفة.

عن منهج المحتوى: هذا المحتوى معرفي عام، ويُراجع عند صدور تحديثات رسمية. لا يمثل استشارة قانونية فردية ولا بديلاً عن فحص مستندات الحالة الخاصة. اطّلع على السياسة التحريرية