انتقل إلى المحتوى
مشتملات — مرجع العقارات والمقاولات في السعودية
مصادر رسميةمحتوى تحريري مستقلالسعودية

المنافسة على مرحلتين في المشتريات الحكومية

شرح المنافسة على مرحلتين في المشتريات الحكومية السعودية: متى تستخدم، المرحلة الأولى دون أسعار، مناقشة الحلول، المرحلة الثانية والترسية.

تنبيه زمني – حتى 1 أكتوبر 2026: نظام المنافسات والمشتريات الحكومية الصادر عام 1440هـ هو النظام الساري حاليًا. أما نظام 1448هـ المنشور في 4 سبتمبر 2026 فيعمل بعد مضي 120 يومًا من تاريخ نشره. وتبقى الأعمال والمشتريات التي طرحت أثناء سريان نظام 1440هـ خاضعة له كأصل عام، مع مراعاة الأحكام الانتقالية والاستثناءات المحددة رسميًا.

المنافسة على مرحلتين هي أسلوب تعاقد حكومي مخصص للمشروعات والأعمال المعقدة التي لا تستطيع الجهة الحكومية تحديد مواصفاتها الفنية وشروطها التعاقدية النهائية بصورة كاملة ودقيقة منذ البداية. بدل طرح مواصفات قد تكون ناقصة أو غير عملية، تبدأ الجهة بمرحلة أولى لاستكشاف الحلول والمقترحات الفنية، ثم تبني على نتائجها وثائق المرحلة الثانية التي يقدم فيها المتنافسون العروض النهائية.

المادة 31 من نظام المنافسات والمشتريات الحكومية الساري تجيز المنافسة على مرحلتين إذا تعذر تحديد المواصفات الفنية والشروط التعاقدية النهائية تحديدًا كاملًا ودقيقًا بسبب الطبيعة المعقدة والتخصصية لبعض الأعمال والمشتريات. والنظام الجديد المنشور في سبتمبر 2026 أبقى هذا الأسلوب في المادة 31 أيضًا، مع إحالة التفاصيل إلى اللائحة الجديدة بعد نفاذ النظام.

متى تستخدم المنافسة على مرحلتين؟

تستخدم عندما تعرف الجهة الحكومية النتيجة التي تريد الوصول إليها، لكنها لا تستطيع قبل التفاعل مع السوق تحديد أفضل مواصفة أو تقنية أو صياغة تعاقدية نهائية. وتظهر أهميتها في المشاريع التقنية الكبرى، والأنظمة المركبة، والمشاريع ذات الحلول المتعددة، أو الأعمال التي تحتاج خبرة السوق قبل تثبيت المواصفات.

متى لا تكون مناسبة؟

إذا كانت المواصفات معروفة ويمكن وصفها بدقة منذ البداية، فالأصل هو المنافسة العامة أو الأسلوب الآخر المناسب. لا ينبغي استخدام مرحلتين لإطالة الإجراءات أو فتح باب تفاوض غير منظم عندما تكون الحاجة واضحة أصلًا.

المادة 31 من النظام الساري

تنص المادة الحادية والثلاثون على جواز طرح المنافسة على مرحلتين عندما يتعذر تحديد المواصفات الفنية والشروط التعاقدية النهائية تحديدًا كاملًا ودقيقًا بسبب الطبيعة المعقدة والتخصصية لبعض الأعمال والمشتريات.

المرحلة الأولى: تحديد الحاجة لا السعر

وفق المادة 42 من اللائحة الحالية، تحدد الجهة في وثائق المرحلة الأولى حاجتها والغرض من العقد والأداء المتوقع والمؤهلات المطلوبة والمعلومات العامة المتعلقة بالشروط والمواصفات والخصائص الفنية.

الإعلان عن المرحلة الأولى

تعلن المرحلة الأولى في البوابة وفق إجراءات إعلان المنافسة العامة. أي أن الأسلوب لا يبدأ بدعوات سرية لمجموعة مغلقة من الشركات لمجرد أن المشروع معقد، بل يستند إلى الإعلان وفق القواعد الحالية.

العروض الأولية دون أسعار

القاعدة الأساسية في المرحلة الأولى أن يقدم المتنافسون اقتراحاتهم دون ذكر أسعار نهائية. الهدف هو تقييم الحلول الفنية وفهم الخيارات المتاحة قبل أن يؤثر السعر في صياغة المواصفات النهائية.

الأسعار الاسترشادية

تسمح اللائحة الحالية للجهة أن تطلب -دون إلزام المتنافسين- أسعارًا استرشادية أو حدودًا سعرية. هذه القيم لا تلزم المتنافس في المرحلة الثانية، ولا يجوز تقييم عرضه النهائي بناء عليها.

لماذا قد تطلب الجهة سعرًا استرشاديًا؟

للتأكد من أن الحلول المقترحة تقع ضمن نطاق مالي واقعي، وللمساعدة في مقارنة البدائل الفنية، لا لترتيب المتنافسين ماليًا في المرحلة الأولى.

مناقشة الحلول الفنية

يجوز للجهة مناقشة مقدمي العروض لاستيضاح ما ورد في مقترحاتهم والمواصفات المقترحة وإجراء التغييرات اللازمة حتى تصبح المواصفات عملية وقابلة للتنفيذ.

المساواة بين المتنافسين أثناء المناقشات

أي استفسارات أو توضيحات مؤثرة يجب نشرها في البوابة وإتاحتها لجميع مقدمي العروض وفق اللائحة الحالية. لا يجوز أن يحصل متنافس على معلومة جوهرية تساعده في المرحلة الثانية بينما تحجب عن الآخرين.

أمثلة لما يمكن مناقشته في المرحلة الأولى

  • التقنيات البديلة.
  • متطلبات التكامل بين الأنظمة.
  • معايير الأداء بدل المواصفة التفصيلية.
  • مخاطر التنفيذ والصيانة.
  • متطلبات الاختبارات والتشغيل.
  • مدة التنفيذ الواقعية.
  • الحلول المقترحة للواجهات الفنية.

إعلان المجتازين

بعد انتهاء المرحلة الأولى تعلن الجهة العروض التي اجتازت هذه المرحلة في البوابة، ثم تنتقل إلى إعداد الوثائق النهائية للمرحلة الثانية.

المرحلة الثانية

تقوم الجهة بإعداد أو تعديل المواصفات الفنية ووثائق المنافسة ومعايير التقييم بناء على ما توصلت إليه في المرحلة الأولى، ثم ترسل الدعوات إلى أصحاب العروض التي اجتازت المرحلة الأولى لتقديم عروضهم النهائية.

ماذا يقدم المتنافس في المرحلة الثانية؟

يقدم عرضه الفني والمالي النهائي وفق المواصفات الجديدة ومعايير التقييم النهائية. وهنا تصبح المنافسة أقرب إلى المنافسة العامة من حيث الفحص والضمانات والترسية، ما لم يوجد نص خاص في هذا الأسلوب.

هل السعر الاسترشادي السابق يقيد السعر النهائي؟

لا وفق اللائحة الحالية. إذا طلبت الجهة سعرًا استرشاديًا في المرحلة الأولى، فلا يكون المتنافس ملزمًا في المرحلة الثانية بتقديم السعر نفسه أو سعر قريب منه.

هل يمكن تغيير الحل الفني في المرحلة الثانية؟

العرض النهائي يجب أن يلتزم بالوثائق والمواصفات النهائية التي أصدرتها الجهة بعد المرحلة الأولى. إذا كانت المواصفات النهائية سمحت ببدائل، يقدم المتنافس ما يسمح به النص؛ أما العودة إلى حل لم يعد مقبولًا فلا تجوز لمجرد أنه كان مطروحًا في المرحلة الأولى.

الفرق بين المرحلتين

العنصرالمرحلة الأولىالمرحلة الثانية
الهدفاستكشاف وتحديد الحلولالمنافسة النهائية والترسية
الأسعارلا أسعار نهائية؛ قد توجد استرشاديةعرض مالي نهائي
المواصفاتأولية وقابلة للتطويرنهائية
المتقدمونالمشاركون وفق الإعلانمن اجتازوا المرحلة الأولى

المنافسة على مرحلتين والتأهيل

يجب التمييز بين التأهيل المسبق وبين المرحلة الأولى. التأهيل يختبر قدرة المتنافس، بينما المرحلة الأولى قد تختبر الحلول والمقترحات الفنية ذاتها. وقد تجتمع الآليتان إذا نصت الوثائق على ذلك.

راجع التأهيل المسبق واللاحق للمقاولين.

الاستفسارات في المرحلة الأولى

الاستفسارات جزء جوهري من هذا الأسلوب لأن الغرض أصلاً الوصول إلى مواصفات أكثر دقة. يجب توثيق الردود المؤثرة وتعميمها على المشاركين.

راجع استفسارات المتنافسين والردود قبل تقديم العرض.

تعديل الوثائق بين المرحلتين

التعديل هنا ليس استثناءً؛ بل هو جوهر الأسلوب. لكن يجب أن يكون نتيجة ما تم الوصول إليه في المرحلة الأولى وأن يطبق على جميع المجتازين بالتساوي.

هل يمكن للجهة تغيير معايير التقييم بعد دعوة المرحلة الثانية؟

بعد إصدار وثائق المرحلة الثانية تصبح تلك المعايير هي المرجع النهائي، ولا يجوز تغييرها بعد فتح العروض على نحو يخل بالمساواة.

فتح وفحص عروض المرحلة الثانية

في النظام الساري تطبق -فيما لم يرد به نص خاص- قواعد المنافسة العامة، ومنها فتح وفحص العروض وفق الإجراءات المعتمدة.

راجع فتح العروض ومحاضر لجان الفتح والفحص.

الضمان الابتدائي

يجب الرجوع إلى وثائق المرحلة الثانية لمعرفة قيمة الضمان وطريقة تقديمه. لا يفترض أن المرحلة الأولى تنشئ الضمان نفسه إذا كانت مجرد مرحلة مقترحات دون عروض سعرية نهائية.

التظلم من نتيجة المرحلة الأولى

إذا استبعد متنافس من الانتقال إلى المرحلة الثانية، يجب فحص القرار باعتباره قرارًا سابقًا للترسية، ومراجعة معايير الاجتياز وهل طبقت بصورة متساوية.

التظلم من الترسية النهائية

بعد المرحلة الثانية يسري مسار التظلم من قرار الترسية وفق النظام المطبق على المنافسة.

راجع التظلم من قرار الترسية.

متى تكون المرحلة الأولى مفيدة للمقاول؟

عندما يملك حلًا تقنيًا أو منهجية مبتكرة قد تساعد الجهة على صياغة المواصفات النهائية. لكنها لا تعني أن الجهة ستعتمد حل هذا المقاول وحده أو تضمن له الفوز في المرحلة الثانية.

حماية المعلومات الفنية

على المتنافس أن يوضح ما يعد معلومات سرية أو ملكية فكرية وفق ما تسمح به الوثائق والأنظمة، وأن يوازن بين شرح الحل بما يكفي للتقييم وبين كشف تفاصيل تجارية حساسة لا يلزم تقديمها.

المنافسة على مرحلتين والتحالف

قد يكون المشروع المعقد مناسبًا لتضامن عدة شركات متخصصة. يجب حينها إعداد اتفاقية التضامن قبل تقديم العرض وفق شروط المنافسة.

راجع تضامن المتنافسين والتحالف.

ماذا بقي في النظام الجديد؟

المادة 31 من النظام الجديد أبقت ذات الفكرة: تستخدم المنافسة على مرحلتين إذا تعذر تحديد الشروط والمواصفات الفنية والشروط التعاقدية النهائية تحديدًا كاملًا ودقيقًا بسبب الطبيعة المعقدة والتخصصية لبعض الأعمال والمشتريات.

هل ننقل تفاصيل اللائحة الحالية تلقائيًا للنظام الجديد؟

لا. النظام الجديد أحال التفاصيل إلى لائحته الجديدة. قد تستمر الآلية الحالية أو تعدل، لذلك يجب مراجعة اللائحة النافذة على تاريخ طرح أي منافسة جديدة بعد نفاذ النظام.

هل النظام الجديد نافذ الآن؟

لا. حتى سبتمبر 2026 ما زال نظام 1440هـ هو النظام الساري، ويبدأ النظام الجديد بعد مضي 120 يومًا من نشره، مع مراعاة الأحكام الانتقالية للأعمال المطروحة أثناء سريان النظام السابق.

قائمة مراجعة للمتنافس

  1. حدد هل المرحلة الأولى فنية فقط.
  2. راجع المؤهلات المطلوبة.
  3. افصل السعر الاسترشادي عن السعر النهائي.
  4. وثق كل استفسار ورد.
  5. تابع أي تعديل للمواصفات.
  6. احفظ نسخة العرض الأولي.
  7. قارن وثائق المرحلة الثانية بما تمت مناقشته.
  8. جهز العرض النهائي وفق المعايير الجديدة فقط.

أخطاء شائعة

  • تقديم سعر نهائي في المرحلة الأولى رغم أن الوثائق لا تطلبه.
  • اعتبار السعر الاسترشادي ملزمًا أو تجاهله كليًا رغم أثره التخطيطي.
  • الافتراض أن اجتياز المرحلة الأولى يعني الفوز.
  • عدم متابعة التعديلات الناتجة عن مناقشات المرحلة الأولى.
  • استخدام حل فني لم يعد مطابقًا للوثائق النهائية.
  • الخلط بين التأهيل المسبق والمرحلة الأولى.

أسئلة شائعة

ما هي المنافسة على مرحلتين؟

أسلوب يستخدم للمشتريات والأعمال المعقدة عندما لا يمكن تحديد المواصفات والشروط النهائية بالكامل منذ البداية.

هل تقدم أسعار في المرحلة الأولى؟

العروض الأولية تكون دون أسعار نهائية، ويجوز للجهة طلب أسعار استرشادية أو حدود سعرية غير ملزمة وفق اللائحة الحالية.

من يدخل المرحلة الثانية؟

أصحاب العروض التي اجتازت المرحلة الأولى وفق معاييرها.

هل تستطيع الجهة مناقشة المتنافسين في المرحلة الأولى؟

نعم لاستيضاح الحلول والمواصفات المقترحة، مع تعميم الاستفسارات والتوضيحات المؤثرة على المشاركين.

هل النظام الجديد ألغى هذا الأسلوب؟

لا، أبقاه في المادة 31، وستحدد لائحته الجديدة تفاصيل التطبيق بعد نفاذه.

الخلاصة

المنافسة على مرحلتين ليست منافسة عامة مقسومة زمنيًا فقط؛ بل أداة لتطوير المواصفات قبل الترسية. المرحلة الأولى تبني الحل والمتطلبات، والمرحلة الثانية تختبر العروض النهائية على قاعدة موحدة. نجاح المتنافس فيها يحتاج قدرة فنية على الحوار وصياغة الحل، ثم قدرة تجارية على تحويل المواصفات النهائية إلى عرض منافس قابل للتنفيذ.

موضوعات مرتبطة

المصادر الرسمية

آخر مراجعة تحريرية: سبتمبر 2026. تفاصيل المرحلة الأولى والثانية المذكورة ترتبط باللائحة الحالية، ويجب مراجعة اللائحة الجديدة عند نفاذ نظام 1448هـ.

إدارة مخاطر المرحلة الأولى قبل الدخول في المرحلة الثانية

على المتنافس بعد اجتياز المرحلة الأولى ألا يفترض أن الحل الذي اقترحه سيبقى كما هو. يجب أن يقارن النسخة النهائية من المواصفات بالمقترح الأولي، ويحدد كل تغيير في النطاق أو الأداء أو الواجهات أو المسؤوليات، ثم يعيد تقييم التكلفة والبرنامج والموارد. هذه المقارنة تمنع تسعير المرحلة الثانية على افتراضات لم تعد قائمة.

تحويل الحل الفني إلى سعر قابل للتنفيذ

المرحلة الثانية هي اللحظة التي تتحول فيها الأفكار التي نوقشت في المرحلة الأولى إلى التزام تعاقدي حقيقي. لذلك يجب ربط كل متطلب نهائي ببند تكلفة ومسؤول وفترة تنفيذ ومورد أو مقاول باطن عند الحاجة. وإذا نتج عن المناقشات حل تقني جديد لم تختبره الشركة سابقًا، فينبغي تقدير مخاطر التشغيل والصيانة والضمان قبل تقديم السعر النهائي.

توثيق الفروق بين المرحلتين

من أفضل الممارسات إعداد جدول داخلي يبين: ما الذي طلبته الجهة في البداية، وما الذي اقترحته الشركة، وما الذي اعتمد في وثائق المرحلة الثانية، وما أثر ذلك على السعر والمدة. هذا السجل يساعد لاحقًا في منع النزاع على ما إذا كان عنصر معين جزءًا من النطاق النهائي أو مجرد فكرة نوقشت ولم تعتمد.

وإذا كان المطلوب اختيار أفضل فكرة أو تصميم بذاته بدل تطوير مواصفات مشروع معقد، فقد يكون الأسلوب الأقرب هو المسابقة الحكومية للأفكار والتصاميم.

وإذا كان المشروع المعقد يستهدف بناء قدرة محلية دائمة لا مجرد تطوير المواصفات، راجع توطين الصناعة ونقل المعرفة في العقود الحكومية.

إذا كانت الحلول الفنية غير مستقرة بعد: تكون المنافسة على مرحلتين أقرب من المزايدة العكسية الإلكترونية؛ فالأخيرة تفترض مواصفات واضحة وعروضًا مقبولة فنيًا قبل بدء التنافس على خفض السعر.

إذا كان الاحتياج معروف النوع لكن الكميات أو مواعيد الطلب غير نهائية: قد تكون الاتفاقية الإطارية أنسب من المنافسة على مرحلتين، لأن الأخيرة تستخدم أساسًا لتطوير المواصفات والحل الفني قبل العرض النهائي.

بعد استقرار المواصفات وظهور أفضل عرض: قد تنتقل المسألة من تطوير الحل الفني إلى بحث السعر المقبول وحدود الميزانية؛ راجع التفاوض مع أفضل عرض في المنافسة الحكومية لمعرفة متى يجوز التفاوض وما حدوده.

عن منهج المحتوى: هذا المحتوى معرفي عام، ويُراجع عند صدور تحديثات رسمية. لا يمثل استشارة قانونية فردية ولا بديلاً عن فحص مستندات الحالة الخاصة. اطّلع على السياسة التحريرية