المهايأة ليست قسمة لملكية العقار، بل تنظيم لانتفاع الشركاء به. يعرّفها نظام المعاملات المدنية بأنها قسمة منفعة المال الشائع بين الشركاء زمانيًا أو مكانيًا بمقدار حصصهم.
المهايأة الزمنية
تعني أن ينتفع الشركاء بالعقار في أوقات متتابعة. يجب تحديد وقت البدء ومدة انتفاع كل شريك، وإذا اختلفوا فللمحكمة تحديد المدة المناسبة بحسب طبيعة النزاع والمال الشائع، ولها إجراء القرعة لتحديد وقت البدء.
المهايأة المكانية
تعني تخصيص محل انتفاع لكل شريك داخل المال المشاع. وإذا اختلف الشركاء، فللمحكمة إجراء القرعة لتعيين محل الانتفاع.
هل تمنع المهايأة طلب القسمة؟
لا. يقرر النظام أنه إذا طلب أحد الشركاء القسمة وطلب الآخرون المهايأة، أو طلب القسمة أثناء سريان المهايأة، يقبل طلب القسمة.
إذا رفض بقية الشركاء المهايأة
إذا طلب أحد الشركاء المهايأة وامتنع الآخرون ولم يطلبوا القسمة، ينص النظام على إجبارهم على المهايأة.
المهايأة أثناء دعوى القسمة
يمكن للشركاء الاتفاق على المهايأة حتى تتم القسمة، وإذا تعذر الاتفاق فللمحكمة بناءً على طلب أحدهم إلزامهم بها خلال مدة الإجراءات.
وفاة أحد الشركاء
لا تنقضي المهايأة بموت أحد الشركاء، ويحل ورثته محله وفق النظام. لذلك يجب عند انتقال الحصة للورثة تحديث بيانات الأطراف وتنظيم الانتفاع بما يتناسب مع الحصص.
أسئلة شائعة
هل المهايأة تنقل الملكية؟
لا، هي قسمة منفعة وليست قسمة ملكية.
هل يمكن طلب القسمة رغم وجود مهايأة؟
نعم، يجيز النظام قبول طلب القسمة أثناء سريان المهايأة.
هل يمكن للمحكمة تنظيم الانتفاع؟
نعم، ينظم النظام تدخل المحكمة عند اختلاف الشركاء في المهايأة الزمنية أو المكانية.
راجع إدارة العقار المشاع ودعوى إزالة الشيوع.
المصدر الرسمي
آخر مراجعة تحريرية: سبتمبر 2026.
